<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?> 
<rss version="2.0">
<channel>
<title>روضة الأدب</title>
<description></description>
<link>http://www.r7mh.com</link>
<copyright>روضة الأدب</copyright>
  <item>
        <title><![CDATA[أكلات شهية برائحة المسلسلات]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

قررت صديقتي هذا الشهر إعداد مفاجآت رائعة لأسرتها وبدأت بشراء كتب الطبخ <A id=more-113></A>،بدءاً <br><br><a href="news-52.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-52.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[أمنياتي وأجهزة الذكريات]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

ذات يوم تواعدت مع صديقتي على رؤية فيلم “The Bourne Ultimatum“،<A id=more-114></A>والتقيت بها عند <br><br><a href="news-51.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-51.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[جلسات الحريم في رمضان]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

من دخل شهر رمضان وحل علينا وكل يوم الصبح يدخلن معظم المعلمات المدرسة<A id=more-115></A> وكأنهن <br><br><a href="news-50.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-50.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[أفعالنا في رمضان يشيب لها الرأس]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

عندما كنت أدخل الصف على طالباتي ،<A id=more-116></A>أبدا بسؤالهن:”من منكن صائمة اليوم؟”،مع العلم <br><br><a href="news-49.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-49.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[لكل مناسبة حاجة]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

أخذت صديقتي تحثني على المجيء إلى منزلها خاصة بعد فترة طويلة<A id=more-117></A> من الانقطاع والابتعاد <br><br><a href="news-48.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-48.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[خيوط المسلسلات و بيع الأوهام]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

تكثر المسلسلات الخليجية وتتناسل وتتكاثر كالجراد، <A id=more-118></A>وأصبحت لا تعد ولا تحصى وخاصة <br><br><a href="news-47.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-47.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[ذكريات قرقيعان العيد]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

جلست في أول أيام العيد مع أهلي في صالة المنزل،<A id=more-119></A> نستقبل الزائرين والمهنئين بالعيد <br><br><a href="news-46.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-46.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نظرات إلى العالم المجهول]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

عندما كنت أذهب لزيارة أحدى المرضى ،<A id=more-120></A>سواء صديقاتي أو أقاربي ،كنت أتأمل فيهم ليس <br><br><a href="news-45.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-45.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[أطفال في قمة الوداعة واللطف]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

دخلت من البوابة الرئيسية لأحدى المستشفيات، <A id=more-121></A>وشعرت بالحركة الواضحة من بعد ميل، <br><br><a href="news-44.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-44.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[وجه أرملة فاتنة ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

منذ الصباح الباكر، تفتح باب شقتها، تمسك بيدي الطفلتين بكل حب، عيني تترصدها بمزيج من الحسد والضيق ، كل شيء فيها يفتن، إذا كنت وأنا امرأة، أقف حائرة، أمام تمايل هذا الجسد الطري، والنهدين ..آه ..إنهما يتحركان بتناسق غريب، جميل ، فيهما الكثير من الإغراء ، لا أدري سبب ارتفاعهما بهذي الطريقة، ربما لإن<br><br><a href="news-43.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-43.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[وجه آخر للموت ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

لم تبك.. لم تصرخ.. بل حتى لم يصدر عن وجودها كله أية نأمة يستطيع أحد أن يرصدها،.. لكن نظراتها كانت تغطي المكان.. تسيطر عليه، على تفاصيله، على دواخله أيضاً. هذا ما حدث لها عندما قالوا على مسمعها: ماتت ، لقد ماتت.... ، لم تفهم ، أو أنها لم تتمكن من الاستيعاب ، لكنها خلصت في الأخير إلى أنها أدركت بك<br><br><a href="news-42.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-42.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[وجاء الخريف ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

مد يديه إلى الفراغ بوهن خافت ، ودمعتين تجاهدان للخروج من عينيه الغارقتين في سواد لا يبرحه ، شفتيه المزرقتين ، تستنجدان به ، تخرج الكلمات من بينهما متقطعة كسمفونية حزينة ، مات صاحبها عنها منذ زمن بعيد ، فتركها تعزي نفسها برحيله : " أريد أن اتحسسها ، أن أسقيها ، دعوني أراها قبل أن أموت ، أرجوكم ".<br><br><a href="news-41.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-41.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[همسة من حذاء امرأة ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

 
بين دفتي الحكاية .. رسمتك .. 
 
وجه .. وبقايا انسان .. 
 
علمتني أمي أن الحكاية مهما طالت سوف تنتهي .. 
 
رأيتك عين.. في كل صفحة ممزقة .. 
 
وجسد يعاقر السكر .. 
 
وساقين في الملاهي الليالي .. 
 
وفي الليل كنت لك 
 
شفتين .. 
 
ونهد .. 
 
وحين تنظفى الشفتين .. 
 
ويموت الن<br><br><a href="news-40.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-40.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[هاجس قوي ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

 تلمست بأصابعها الطويلة زجاج النافذة قليلا، أثارت برودة الصباح الواضحة على الزجاج مشاعر كثيرة لديها، أخفت تعابير وجهها الشاحب، وهي تستمع في انتباه إلى الأصوات المنبعثة من الجوار، أصوات مختلفة، صوت أطفال يبكون، أنهم لا يحبون الاستيقاظ مبكرا، وصرخات أمهاتهم الغاضبة، وتأففات آبائهم، كل هذه الأصوات <br><br><a href="news-39.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-39.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نـوافـذ ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

هذا المساء يشبه قلبي حين يبكي .. من بعيد أصوات مفعمة بالحنان  ولكنها بعيدة.. يبدو الصوت شبيها بالصمت الذي يعتريني لحظة المرض.. ليتني لم أحبه بكل هذا القدر ..   -2- كل شيء يحدث بروتينية مقيتة الكواكب كلها تسير في خط زمني جميل وحدها الأرملة المتلفعة بالسواد تبكي حين الفجر زوجها الذي أصبح رقماً في <br><br><a href="news-38.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-38.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نشيد الكناري ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

- منذ زمن بعيد ، بعيد يا سيدي وأنا أحاول أن أكتب قصتي معك ، وأن أرسم بكل الألوان التي تعشقها ملامحك ، عيناك ، وقلبك ؛ ولكن يبقى شيء يعجز القلم عن رسمه .. تفاصيل دقيقة ، تتلمسها أناملي على جبينك ، شفتيك ، فأغرق في أنفاسك الحارة ، العطرة .. - منذ زمن ، وأنا تائهة ، لا أعرف في الحقيقة من أنا ؟ فأبح<br><br><a href="news-37.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-37.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نجمة الصباح ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

فجأة ، توالت في رأسه كل الأحداث ، مرت أمامه شوارع مزدحمة بالناس والسيارات ، أصوات كثيرة ، متنوعة ، مختلفة ، بعضها مبهمة .. شعر بأن آلاف الشوارع تتطلع إليه الليلة بإشفاق ، يريد أن يواري رأسه المثقل بهموم لا حصر لها في غروب يبكي ويبكي فيه ، حاول أن ينفض ذلك الإحساس ، ولكن صوت ما ، في هذه الأعماق ي<br><br><a href="news-36.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-36.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نجم الشمال]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

-العالم كله مضطرب ، تتلاحق أنفاسه المحمومة في تسارع مخيف ، جسده يرتعش ، يبدو وكأنه على وشك الاحتضار .. الحرب على الأبواب ، وشتاء يبصق ثلوجه البيضاء في أماكن شتى ، نشرة الأخبار هي النافذة الوحيدة التي تطل منها تفاصيل الأجساد الميتة ، والقلوب المحترقة ، والعيون الدامعة ، تتابعها العيون القلقة بشيء<br><br><a href="news-35.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-35.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[نافذة الحلـــم ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

الهدوء يرسم لوحته الشفافة من حولي ، فتمتعني مشاهده البراقة ، فأجد نفسي أسيرا لألوانه ، لخطوطه ، فأقبع فيه .. نافذتي تضيق كل يوم بأحلامي ، فلا أجد سوى أن أتركها تلهو في نفسي ، فأهيم بها عشقا ، وانتظر اللحظات التي تجمعني بها ، انتظر الغروب ، سكونه القادم الذي يحمل بين طياته ، عبق مساء جميل .. تران<br><br><a href="news-34.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-34.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[مايشبه الوحم ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

يد صغيرة ، بضة ، تهزها ، توقظها ..- أمي مابك ؟تتأمله لحظة ، ثم قالت ، وعينيها تبحث في أرجاء شقتها :
 - ألا تسمعه ياحبيبي ؟ إنه صوته ، إنني أسمعه .
يضحك الصغير،  يبدو وكأنه قد فهمها، يحك رأسه قليلا، يفتعل حركاته، يقلدها في حركة رأسها، يبدو أنه ينصت للصوت مثلها:
- تقصدين صوت السيارة التي مرت قب<br><br><a href="news-33.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-33.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[ليلة العيد ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

"1" الليل بضبابه الأسود يغطي القرية ، ينثر بين طرقاته شيئا من غموضه .. ثم بضعة أضواء تلمع ، أصوات قوية ، راحت تدوي كهدير الشلالات ، بضعة أقدام تجري في هلع ، تريد الفرار من النيران المجهولة ، تتصاعد طلقات الرصاص ، تهشم آهات النساء والرجال . وفجأة اشتعلت القرية بأكملها ، حتى أن ذلك الوهج قد وصل إل<br><br><a href="news-32.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-32.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[ليتني كنت الوردة]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

الأنثى حين تكتب نصُّها المتمرد, تكتبه برقتها الجارحة, كما تجرحنا الورقة البيضاء بحدِّها, كأنّها تستعيرُ سكينَ الجزّار للحمنا المُعَلّب, بكثير رياءٍ وتصنُّع, والمملَّح بالكذب, كما نحنُ الذكور, في عُرْفهِِنَّ.
والأنثى حين تكشفُ بكتابتها, تعرِّي الوجوهَ من زيفِ أقنعتها التي نُلْبسها إيّاها بنيةٍ خ<br><br><a href="news-31.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-31.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[لم يكن له ملامح]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

لم يكن له ملامح.. يبدو دوما وكأنه غارق في الظلام، هكذا يخيل إلي، جسد متهجم وعينين مرهقتان، يتحرك في وجوم قاتل، منذ أول ليلة لدخولي المنزل، كنتُ أرى في وجهه تقاطيع موت قادم، زواجي من والده أيقظ فوضى مشاعر عديدة لديه، لم أره يبتسم ولا يضحك ولم يكن حتى صالح للبكاء، وكأن رحيل والدته في ذلك اليوم الأ<br><br><a href="news-30.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-30.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[للأحزان ...!!!]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

طفلة بريئة أنا ، ترسم الحياة في معالم وجهي الناعم ، بعثرة ألوان دافئة ... أعدو في طرقات قريتنا ، أرسم بأناملي على جدرانها حلما جميلا لم تكتمل تفاصيله حتى هذه اللحظة ..في المدرسة ، لم يعلمونني معنى نشيد الوطن ، كان لساني يترنم به دون أن أفقه شيئا من كلماته .. فهل كانوا يظنون حب الوطن مجرد أنشودة <br><br><a href="news-29.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-29.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[لكن سقوط المطر]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

1 
في هذهِ المدينَـةِ 
عليَّ أنْ أقضيَ ليلَتي الأولى 
لكنَّ سقوطَ المطرِ ضلَّلني 
وأنسانيَ الطريقَ إلى بيتي 
  
** 
  
2 
منْ أينَ تأتي الأحزانُ إليّ؟ 
أتوقُ لِمَن يقتلُ الشَّـهوةَ  في صدري 
لمَنْ  يُشْبِعُ الغابة بضواريها 
  
امرأةٌ مثلجةٌ أنا 
وعرَاء 
لا تريدُ سِـوى الاستيقاظ من<br><br><a href="news-28.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-28.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[لقد أضعت بإرادتك اسمها من الذاكرة]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

لقد أضعت بإرادتك اسمها من الذاكرة.....
  
 
وأمور أخرى ليس لها قيمة ....
 
 
 
تجد نفسك وحيدا في المطار،  تحمل حقيبتك الصغيرة، في ذاكرتك فقط الوجه الأسمر والشعر الناعم، ورائحة جسدها، تحاول بكل ما لديك من مساحيق الغسيل أن تزيلها، ولكنك تشعر منذ الوهلة الأولى بأنها تتغلغل داخل خلايا أنفك ، <br><br><a href="news-27.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-27.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[كل الجدران بيضاء ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

المدينة هادئة في هذا المساء الدافئ، لا حركة، لا همس، فقط أضواء باهتة هنا وهناك في بعض البيوت، تقف أمام مرآتها تتطلع إلى الأضواء المنعكسة، تحاول اختراق الظلمة، والنظر إلى ما وراء كل هذه البيوت، يبدو العالم كبيرا، تحاول تخيل مساحته في رأسها، تضحك في حزن، حينما تكتشف بأنها لن تنجح أبدا في تخيل كم س<br><br><a href="news-26.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-26.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[كان الصوت يأتي من بعيد]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

كان الصوت يأتي من بعيد …وكنت أعرف مصدره، وواثقا للغاية بأنه يأتي من هناك، من حيث ذلك المنزل القديم..
كان المنزل لرجل في الخمسين من عمره، لديه بقاله صغيرة في نفس الشارع، اعتدنا الشراء منها دائما، واعتاد الناس أن يتعاملوا معه، كان صمته يثيرني وكنت استغرب منه، فهو ليس من النوع الاجتماعي ، كان يتضح<br><br><a href="news-25.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-25.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[كـل الأيــام تتـشــابه ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

احضري لي كوب الماء، لا تقفي هكذا  أمام النافذة، إن المارة ينظرون لك . إنها العجوز، دائما ما تصيح بصوتها العالي المبحوح، منذ الصباح الباكر تجلس على المقعد في منتصف الصالة، تتأمل المكان، عيناها تراقبان كل شيء وبدقة لا تتناسب مع سنوات عمرها الستين .  تنظر إلى أمها، بمزيج من اللامبالاة، والضيق، كانت<br><br><a href="news-24.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-24.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[البحث عن اطلانتس الضائعة]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

منذ صغري أدمنت على الرسم،أحببت الرسم بالقلم الرصاص وقضيت معظم وقتي في غرفة الرسم ،أشخبط على الأوراق بحركات ورسومات عشوائية لتظهر الرسومات الطفولية،تنوعت الرسومات وتطورات مع الأيام ولكن المشكلة التي أواجه إنني لم أجد مكانا مريحا ينفع للرسم أو الكتابة التي نمت منذ سنتين،فكل التي تمر علي مشكلتها إن<br><br><a href="news-16.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-16.html</link>
        <category>مريم المزروعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[احتضار ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

البحر بأمواجه الغاضبة ، الثائرة ، تضرب الصخور بسمفونية حزينة ، الليل كعادته يجلس فاردا عباءته السوداء ؛ محتضنا قمرا فضيا تحت أجنحته القاتمة .. النجوم تتراقص بنورها الباهت ، تداعب البحر .. وهناك رأيته من بعيد .. يجلس على صخرة صغيرة ، وجهه الشاحب ، عينيه الملهوفتين ، يرمق بهما البحر بنظرة مبهمة ، <br><br><a href="news-9.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-9.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[ولادة جســــد   ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

تعتادُ على حياتك، لحظة إثر لحظة، تجدُ نفسك تلقائياً وأنت تمارسها يومياً، تتنفس، تأكل، تشرب، تسمع، تنظر، تحلم، تسير مشياً إلى عملك، وأحياناً توقف سيارة أجرة ، وتركبها ، متحملا وبصدق رائحة عرق سائقها الكريهة ،تمر الأيام، يوماً وراء يوم، وشهراً وراء شهر، وعاماً أثرعام، وأنت تمارس أمورك العادية ، كك<br><br><a href="news-8.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-8.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
  <item>
        <title><![CDATA[ورحلت ]]></title>
        <description><![CDATA[ <img align=center src="images/no_pic.gif"><br><br>
        

فجأة رحلت جدتي دون سابق إنذار ... لم أصدق خبر رحيلها ، قابلتُ هذا الخبر بنظرة ضائعة ، ولم يجرؤ لساني على الحديث ، فقد اختنقت الكلمات في حلقي ، وارتجفتُ بشدة .. - لقد أيقظ رحيلها المفاجئ أموراً كنتُ قد تناسيتها ، وأغلقتُ عليها منذ زمن قديم .. رفعتُ عيناي التائهتين أنظر إلى والدتي الغارقة في بحر د<br><br><a href="news-7.html">المزيد ... </a>]]></description>
        <link>news-7.html</link>
        <category>فاطمة المزرعي</category>
     </item>
</channel>
</rss>